مشروع ترجمة Wikipedia

قد يأتي البعض ويقول ولماذا نترجم ونتبع ما بدأه الغرب ؟ لماذا لا تكون لنا هويتنا وعلمنا ونقوم بما هو أفضل ؟
نعم. وهذا ما نريد القيام به فعلاً  ! فلو نظرت حولك عزيزي العربيّ لوجدت أن الثورة المعلوماتية بدأت بالإنفجار بلغات متعددة تتأخر اللغة العربية في الترتيب – رغم قوتها نوعًا ما – وهي لغة العرب ولغة الإسلام وتخليد انجازاته العلمية التي غطت العالم بأسره على مر عصور.
إن ويكيبيديا حسب تعريفهم هي مشروع متعدد اللغات في أكثر من 250 لغة لإعداد موسوعة حرة ودقيقة ومتكاملة ومتنوعة ومحايدة، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها. بدأت النسخة العربية في يوليو 2003. ويستخدم الباحثون والدارسون والعلماء وكل شخص يستخدم الشبكة العنكبوتية حتى الأطفال يستخدمون موقع الويكيبيديا لمعرفة ما يجهل عليهم من أمور رغم عدم اعتماده كمرجع علمي موثوق في معظم جامعات العالم لإمكانية تعديل أي معلومة وإضافة أي معلومة من أي شخص يتصفح ذلك الموقع.

وإذا نظرت عدد المقالات المكتوبة باللغة الإنجليزية تجد أنها تتجاوز 3 مليون مقالة !
أما ويكيبيديا العربية حتى نهاية الشهر الثالث من عام 2010م تجدها لم تتجاوز 135 ألف مقالة! إنه لفرق شاسع..!
وتحتل اللغة العربية المرتبة الـ 25 بين اللغات من أصل 171 لغة في ويكيبيديا من حيث عدد المقالات!

فإذا كانت تشتعل فيك الغيرة العربية لهذه اللغة التي كانت منارة المعرفة للعالم كله في يوم من الأيام ، وإذا كان لديك الشغف بأن تصبح جزءًا من هذا الكيان العظيم للموسوعة ، ولديك الرغبة في ترك صدقة جارية كما قال صلى الله عليه وسلم ” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به …” فشاركنا بمشروع ترجمة وإضافة مقالات عربية جديدة لهذه الموسوعة كي تكون عونًا للجيل القادم وفخرًا لأمتك الإسلامية والعربية يومًا ما !

إنطلق مشروع الترجمة من طلاب جامعة الملك سعود بالرياض وحاليًا يقام المشروع في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة .. لعلنا نسمع مبادرات مشابهة من الجامعات العربية الأخرى في أصقاع الأرض ، نحنُ في أنا محترف كذلك ندعم مشروع الترجمة وسنقوم بشرح كيفية البدء في الترجمة في تدوينة مستقلة بإذن الله ، عزيزي القارئ إن كنت تملك مدونة ً أو موقعا ً ساهم بنشر المشروع عن طريق موهبتك وقدرتك وعلاقاتك، عزيزي المتصفح شارك في دعم المشروع على صفحة الفيس بوك !

إن كنت معلمًا، أو دكتورًا في جامعة قم بدعم المشروع بـ حث طلابك على المشاركة في هذا الصرح المعلوماتي العظيم، أطلق لهم العنان ليُترجموا ليَكتبوا ليُبدعوا ولتشارك معهم فتكون ممن ورثَّ علمًا نافعًا وعلّم علمًا نافعًا.

هـايـبـَـر بـنــده ، مـعْ أم ضِـد ؟

قبل أن تنهال عليّ بالإتهامات، دعنا نتفق على بضعة أمور. أولها أنني محايدٌ في مسألة توظيف النساء في فروع هايبرماركت بنده. ثانيها أن لا نهاجم المعارض ونتهمه بالتشدد، ولا المؤيد ونتهمه بالليبرالية. أتفقنا؟ جميل.

الآن دعنا ننظر لهذه المسألة من عدّة جهات، من وجهة نظر المؤيد، ووجهة نظر المعارض، مع شرح وجهة نظر كل منهما بالعقل والمنطق.

أولاً، المؤيدين:

نعم، من حق المرأة الإسترزاق. نعم، من حقها العمل. إذا كانت المرأة عفيفةَ وتصون نفسها من الأذى، فلم التضييق على لقمة عيشها؟ صحيح أنها في مكان مختلط، لكنها وجدت هنا لتعمل لا لتعبث مع الجنس الآخر، وإن حصل ذلك، فهو خطأ شخصي لا يجب أن يحمّل على عاتق الفكرة أساساً. لربما كانت المرأة من غير عائلٍ يعولها. لربما كانت في أمس الحاجة لهذه الوظيفة.

في كل الأحوال، يحق للمرأة العمل في مكان عامٍ كما يحق للرجل تماماً. إذا التزمت بالضوابط الشرعية، بذلك تكون صانت دينها، وفي نفس الوقت تحصّلت على قوت يومها. استخدام الأدلة الدينية ضدها لزجرها عن العمل كارثة، خصوصاً أن الجنس اللطيف يشكلون من مجتمعنا أكثر من 50% حسب آخر الإحصائيات، فبذلك نكون – حرفياً – قد قطعنا أرزاق نصف البشر… والأسوأ من ذلك الإساءة لهن واتهماهن بالسفور وقلة الأدب، بل وقد يصل البعض إلى القذف.

فلنتوقف عن بناء الحصون حول بناتنا، فهن كبار وأذكياء ويدركن ما قد يأتي من التواجد في الأماكن العامة، لكن ما يتبادر إلى ذهن الشخص الذي يرمي الإتهامات هو العكس تماماً لما هو في منتصف ذهن الشابة العاملة، والتي جلّ مرادها كسب بعض المال لتبقى على قيد الحياة.

فلا داعي للخناق والإشارة بالأصابع… ودعوا المجتمع ينمو بسلام.

ثانياً، المعارضين:

نعم، نساؤنا درر عيوننا وفلذات أكبادنا. نعم، أغار على أختي وابنتي وأخاف عليهن من الإنجراف. لن أقول الإنحراف، لأن هذا من هوى الذات وكلٌ أنبَه على نفسه من غيره، لكني أقول الإنجراف لأن تيار المجتمع يستطيع تغيير فكر ونظر الشخص إلى عكس ما نشأ عليه. لسنا من المعارضين ذوي المقاطعة ولا الزجر ولا التحريم الديني لأن للفتاوى أهلها يقومون بها على أكمل وجه. ما يغيظني هو ما سنصل إليه إذا سمحنا لهذه الظاهرة بالحدوث.

كل عام بعد عام، يطالب الشعب بتوسيع نطاق الحلال، شبراً شبراً. ليس بذنب منهم، بل بسبب البذور السوداء المنثورة في عقولهم على مر السنين. لماذا تظن أن أكثر المؤيدين صغار في السن مقارنة بنا؟ لأنهم نشأوا تحت تأثير الإعلام الذي يقودهم إلى التصديق بأن “بعض” التحرر لا بأس به. تخيل أبناءهم؟ إني لأرى بعد عقد من الزمن شعبنا يطالب بتحليل أمر، لو طالبوا به الآن لاشمئز منه الجميع على حد سواء.

شعبنا الآن كالكرة على أرضٍ تبدو مستوية لكنها مائلة بدرجة تكاد لا تذكر، لدرجة أن الكرة لا تعلم بأنها تتدحرج حتى يكون الوقت قد فات على محاولة تطبيب الجراح. قد يبدو الأمر لنا الآن ليس بذلك الأهمية، لكنه إحدى أول الخطوات باتجاه إنحدارنا نحو الهاوية التي أراد لنا أعداءنا الوقوع فيها منذ أن أصبحوا ملوك الإعلام التلفزيوني. لا أريد أن أبدو كمتشدد، لكن هذا الواقع! صحيح أن البعض حرّم أموراً لا تستحق التحريم في السابق، كالهاتف الجوال، لكن مثل هذه المواقف السابقة هي التي جعلت من شبابنا يعيش في الإعتقاد بأنه أيما تم تحريمه علناً فهو لا يستحق التحريم كذلك. لا أريد أن أهاجم أخوتي وأبناء شعبي، بل أريد أن أهاجم هؤلاء الذين دخلوا بيننا وأدعوا كونهم منا، بهدف دحرجة الكرة.

إذا كنت لا تصدقني، فابحث عن شركة RAND على أي محرك بحث. هي شركة لا تهدف للأرباح المالية، وإنما دراسة الشعوب عن كثب، ومحاولة تأصيل بعض العادات فيهم، كصرف النظر عن الروحانيات والتشديد بأهمية الماديات، وكإبراز المرأة أمام الكل بلا غطاء ساتر (والذي هو محرم لا شك فيه، والشاكّ مكذّب للسنة… وأترك ماهيّة الغطاء الساتر لك لتفسرها كيف شئت)، وكترغيب الشعوب في الإلتهاء بتوافه الأمور، وكاستهداف الصغار في السن الذين – يوماً ما- سيكبرون ليقودوا البلد ويغيّروا من عاداتها حتى تصبح عكس ما أراد رسولنا محمد -عليه الصلاة والسلام- تماماً، ونحن غير مدركين لذلك.

بالطبع لو سألت الشركة بنفسك عن إذا ما كان هدفها هو كالمذكور أعلاه، سينكرون وبشدة. مع أن أثرهم واقع وواضح وقعه لا محالة.

إن سألتني “ماذا أفعل إذا؟” سأقول لك: إلبس البنطال، وقد السيارة، وتفرّج الأفلام، وسافر للخارج، لكن إحذر أشد الحذر أن يقودك كل هذا إلى تغيير كيانك… كيان الإنسان المسلم. فإن تغير كيانك، تغير كيان أبنائك، وبعد قرن من هذه اللحظة، سيصبح مجتمعنا مجتمع يطالب بتحليل عمليات تغيير الجنس، وتحليل عيش رجل وامرأة معاً دون زواج تحت سقف واحد.

شركة “راند” لها فرع في دولة قطر، مهمته دراسة الشعب العربي ككل، ومراقبة التغييرات التي تحدث لناشئيهم، وبالتالي تفكيكنا من الداخل.

تذكر، أخي المؤيد، أختي المؤيدة: اليوم سوبرماركت، وغداً تستيقظ وتعدّ الفطور لأختك وصديقها “الحميم”.

أللهم هل بلغت؟

هذه وجهات النظر التي استطعت أن أتوصل إليها بعد أن احتككت بأشخاص من كلا الطرفين، وكلٌ أدلى بدلوه بناءً على ما يراه، دون أي خصام. سواء كنت من أياً منهم، أو محايداً مثلي، تذكر أن رأيك وموقفك لا بد أن يُتخذ عن قناعةٍ وصواب رأي، وما هو في مصلحتك خاصةً ومصلحة ذريتك ومجتمعك عامةً… لا عناداً في الطرف الآخر، ولا اتباعاً أعمى للطائفة الأكثر جاذبية.

إن كنت قد وصلت إلى هذا السطر دون أن تثور ثائرتك، فأنا أحييك أحسن تحيّة، لأنك ذو عقل متقبل للآراء وذهن متفتح، وخصوصاً لو كنت من أحد الجهتين.

فأيهم أنت؟

لماذا لا يفسد العسل ؟

لربما تساءل البعض عند تناوله القليل من العسل الذي كان موضوعا ً بزجاجةٍ على رفٍّ بالمطبخ أو بداخل أحد الدواليب .. وفيما ندر في الثلاجة! لماذا لا يفسد (أو يتعفن) العسل ؟ رغم بقائه في درجة حرارة الغرفة ولربما في درجات أعلى من ذلك في أيام الصيف الملتهبة وخاصة في بعض الدول الحارة .. وبل وأيضا ً وهو في خلية النحل على جذع تلك الشجرة تحت أشعة الشمس كل يوم !

متابعة قراءة “لماذا لا يفسد العسل ؟”

سلسلة حماية ويندوز – الاتصال

حتى نعرف كيف نحمي أنفسنا لابُدّ أن نعرف كيف يتّصل المُخترق بنا ؟!! أكمل قراءة التدوينة لمعرفة كيف تفتح الاتصال حتى تلتقط تنبيهًا بدخول الضحية …

في البداية يجب أن تفتح منفذًا (Port) في جهاز المودم (Modem) لديك ، ولكل برنامج اختراقٍ رقم منفذٍ خاصٌ به (The Open port) ؛ ويمكنك اختيار منفذ آخر في البرنامج وفتحه في المودم ؛ لكن الكثير من المُخترقين يفضلون استخدام المنفذ الافتراضي لبرنامج الإختراق ؛ هذه الخطوة (فتح المنفذ) قد تأخذ منك خمسة دقائق أو عدة أشهر !! لماذا؟ لأنك قد تواجه مشكلاتٍ ولا تستطيع فتح منفذٍ مناسب لبرنامج الإختراق  ، وهناك الكثير من الشروحات المنتشرة عن فتح المنفذ في أنواع مختلفة من أجهزة المودم لذلك إذا لم تستطع فتح المنفذ أو كان المودم مختلف عن الذي سيتم الشرح عليه يمكنك البحث في Google عن نوعية المودم الذي لديك .

متابعة قراءة “سلسلة حماية ويندوز – الاتصال”