استقبل وأطلق شبكة الإنترنت اللاسلكية بواسِطة “آبل ماك”

ماذا يعني إطلاق شبكة الإنترنت اللاسلكية؟

هو إطلاق إشارة WiFi أو شبكة لاسلكية “وايرلس” من جهازك -حاسبك الشخصي- للأجهزة التي حولك سواءً كانت أجهزة حاسب أخرى أو أجهزة متنقلة كالجوالات والآيباد.

متى تحتاج إلى إطلاق شبكة لاسلكية للإنترنت؟

١- عندما يكون الانترنت حصرياً على جهاز الماك كأن يكون متصلًا  بكيبل الشبكة” Ethernet “أو “3G” بواسطة” USB Connect” أو هواتف” الجيل الثالث“.
٢- عندما تكون الشبكة ضيعفةً ولا يستطيع استقبالها مَنْ حولك.

مبادئ إطلاق الشبكة اللاسلكية:

١- الجهاز الذي يستقبل الإشارة لا يمكنه أن يُرسلها في نفس الوقت، فإذا قمت بالاستقبال بواسطة “Airport” في جهاز الماك فلن تتمكن من الإرسال منه مع ملاحظة أنه يوجد أجهزة تدعم الإرسال والاستقبال في نفس الوقت.
٢- الإشارة الخارجة من جهازك تعتمتد على قوة الجهاز الذي يُطلق الإشارة وليس على قوة الإشارة الأصلية.

طريقة إطلاق الشبكة اللاسلكية:

١- أنقر تفضيلات النظام “System Preferences”

٢- اختر مشاركة “Sharing”

٣- اختر مشاركة الإنترنت “Internet Sharing” – وابقِ صندوق الانتقاء فارغًا بدون علامة “صح”:

٤- اختر مصدر الإنترنت:

٥- اختر الجهاز الذي تريد أن تنطلق منه الإشارة.

٦- انقر فوق المربع الذي بجانب الاختيار” Internet Sharing” لبدء إطلاق الشبكة:

الآن سيظهر شكل الـ AirPort في وسطه سهم إلى الأعلى ليدل على إطلاق الشبكة.

تلميح:

يمكنك استقبال الإرسال اللاسلكي وإعادة إرساله بجهاز آخر، كالاستقبال بواسطة لاقط الإرسال” Alfa” ثم الإرسال بواسطة “Airport”.

كما يمكنك إعادة تسمية الشبكة ووضع كلمة مرور عليها من” AirPort Options” وذلك قبل الضغط على” Start” لإطلاق الشبكة.

أطلق الشبكة واستمتع بمشاركة الإنترنت.

موضوع ذا صلة في عالم آبل : كيف تجعل الماك بوك نقطة توزيع للأنترنت؟

تَاريـخُ الأرقـامِ العَرَبِيّـة “الإنْجليـزيّـة حالــيًا “

عندما تحرر ملفًا في برنامج Microsoft Office Word ، قد تواجهك أحيانًا مشكلة ظهور الأرقام بلغةٍ مختلفة عن اللغة التي تكتب بها ، فمثلًا: تكتب بالعربية وحين تقوم بطباعة الأرقام تظهر باللغة الإنجليزية، فتعتقد أنك قد أخطأت اللغة ، ولكني أعتقد أنك لا تعلم أنها عربية في الأصل! لن أتحدث عن مشكلة البرنامج ، ولكن سأتحدت عن جمال فكرة ابتكار الأرقام العربية ؛ التي هي الآن الأرقام المُستخدمة في اللغة الإنجليزية .

تُنسب فكرة ابتكار الأرقام إلى زجّاجٍ مغربي ، خلال القرون الإسلامية الأولى ، حيث اُعتُمِد على عدد الزوايا في الشكل الذي يدل على الرقم ، فالصفر من المفترض ألا يحتوي على أي زاوية ، والواحد على زاويةٍ واحدةٍ وهكذا ، فلنتأمل معًا جمال التصميم ، وكيف تطور إلى ما هي عليه الارقام هذه الأيام:

لا تنسى أن تعد الزوايا ، ومن الجميل أيضًا أنهم بعد أن أعادوا ترتيب الأرقام بأشكالٍ مختلفةٍ ظهرت كلمتان مكتوبتان بالخط الكوفي :

هل استطعت قراءتها؟                        الجملة هي “وهدفي حساب” والدائرة فوق حرف الباء هي سكون.

أما عن كيفية انتقال هذه الأرقام إلى العالم الغربي ، ففي القرن العاشر الميلادي درس البابا “سلفستير الثاني” في جامعة القرووين وتحصّل على هذة الارقام حتى أنه سُمّي ببابا الأرقام ، لكن الذي لا أعرفه هو ما الذي جعلنا نتخلى عن أرقامنا ونستبدلها بالأرقام الهندية ؟

الشـُّـوكُــولاته فـاكِـهَـةُ الـحُـــبْ !

يتساءلُ البعض لماذا يجلِبُ الزائر للمريض الشوكولاته تعبيرًا عن تمنيه له بالشفاء العاجل؟ وما هو المميز في الشوكولاته لتكون هي الهدية؟ لماذا لم يكن البسكويت مثلاً؟ ولماذا تتميز بعض أنواع الكاكاو بسعرٍ أغلى من غيرها؟

تعودُ كلمة الكاكاو إلى أصلٍ لاتينيّ معناه “طعام الآلهة” لما تحتويه من مركباتٍ فريدةٍ ، تتناسب في تأثيراتها على دماغ الإنسان وحواسِّه، للشوكولاته فوائد متنوعةٌ قد لا يعلمها كثيرٌ من الناس، فهي تحتوي على أكثر من ٣٠٠ مركب كيميائي يؤثر كلٌْ منها على الجسم بخصائصه ، منها “التربتوفان” المادة المكونة لـ السيروتونين “وهي مادة كيميائية اعتقد العلماء لفترةٍ من الزمن أنها هرمون السعادة” ، لكن سرعان ما اكتشفوا أن السيروتونين ينقص في جسم الإنسان في حالات الإكتئاب ؛ فعند تناولك للشوكولاته يقترب السيروتونين الناقص في الجسم للعودة إلى مستواه الطبيعيّ مما يُشعِر المكتئب بشيءٍ من السعادة ، ولكن لن تؤثر الشوكولاته “أو زيادة السيروتونين” على الشخص العادي لتحوله إلى سعيدٍ أكثر من حالته العادية ، وهذه هي طريقة عمل غالبية الأدوية المضادة للإكتئاب “anti-depressant drugs“.

وتحتوي الشوكولاته أيضاً على مادة “الإندورفين” الكيميائية ، والمسمّاه بالـ “مورفين الداخلي” في جسم الإنسان فهي تسبب له تسكيناً للآلآم وإزالة الضغوط التي عليه ، وهي نفس المادة التي تقوم الإبر الصينية باستثارتها للخروج من مخازنها في مختلف أنحاء الجسم ، ولربما هي المادة المسببة لإدمان البعض على الشوكولاته.

أما المادة المميزة أو ما يسمى بدواء الحب هي مادة “فينيثايلامين” وهي مادة تسبب خفقان القلب وتغيراتٍ في الضغط مما يسبب الشعور بالحماس والنشاط بعد تناول قطع الشوكولاته ، بالإضافة إلى ارتفاع المزاج دون التسبب إلى حالة الإدمان، كحالٍ مشابه لمن هو واقعٌ في حالة حب ، ويعتقد البعض أن مادة الكافيين هي المسبب لحالة التنبه والاستيقاظ بينما أثبتت الدراسات أنه موجودّ بنسبةٍ ضئيلةٍ تتزايد كلما زاد لون الكاكاو غمقًا.

بقي أن أشير أن حديثنا كان عن مادة الكاكاو في الشوكولاته ؛ أي أنه ليس كل أنواع الشوكولاته لها تأثيرٌ مماثل؛ فالأعلى نسبةً في الكاكاو سيكون تركيزه وفعاليته أكثر وضوحاً “مثل الشوكولاته الغامقة – the dark chocolate ” التي تحتوي على تركيز عالٍ من الكاكاو يتعدى ٣٠٪، كما أن هذه المواد الكيميائية الموجودة في الكاكاو لها ضررّ معاكس على الأجهزة العصبية لبعض الحيوانات كالقطط والكلاب والأحصنة؛ فهي سامةٌ لأجهزتهم العصبية؛ فلا تقم بمعايدة حيوانك الأليف بقطعة شوكولاه في العيد السعيد.

عَـقــلك البـاطِـن هُـوَ كـنـزُك الثـّمِـيـــن !

كلنا يملك أهدافاً ؛ وكلنا يسعى للوصول إليها ، كلنا يريدُ النجاح ؛ وكلنا يسعى لتحقيقه. إن السرّ الذي يجعل الإنسان يستمر في تحقيق النجاحات هو أن الله أهدى له عقلاً يجعله عظيماً ، فأنت تملك عقلك الباطن للتحكم في ما تريده وما لا تريده ، إن عقلك الباطن هو الكنز الثمين الذي تملكه ، فلماذا تهمله؟ أو بالأصحِّ لماذا يُهمله من حولنا؟

كلنا يملك أهدافاً ؛ وكلنا يسعى للوصول إليها ، كلنا يريدُ النجاح ؛ وكلنا يسعى لتحقيقه. إن السرّ الذي يجعل الإنسان يستمر في تحقيق النجاحات هو أن الله أهدى له عقلاً يجعله عظيماً ، فأنت تملك عقلك الباطن للتحكم في ما تريده وما لا تريده ، إن عقلك الباطن هو الكنز الثمين الذي تملكه ، فلماذا تهمله؟ أو بالأصحِّ لماذا يُهمله من حولنا؟

في إحدى الأيام وأنا واقفةٌ أنظرُ إلى جدول الإختبارات المعلّق على حائط بنايةٍ من مباني الكلية ، فجأةً أسمع بزميلتي تقول “أن المستوى الثاني في اللغة الإنجليزية صعب!” وأنها تريد مدرساً يدرِّسها ؛ وأكملت قائلةً “الله يستر!” مع أن الإختبار لم يَحِن بعد ، ولكنها قامت بالحكم عليه قبل أن تقوم بدراسته حتى! كان بإمكانها أن تقول “أنا وبإذن الله قادرة” ،وتكثف دراستها وتحصل على أفضل علامة ، ولكنها قررت أن تحكم على قدُراتها بالمحدودية حين حكمت عليه بالصعوبة ، وقامت بتلقين عقلها الباطن بأنه صعبٌ وهي غير قادرة. فهل ستنجح يا ترى؟

إنني أتساءل مالسبب الذي يجعل شخصاً قادراً ، لديه عينٌ يرى بها ، ويدٌ يكتب بها ، ورِجلٌ يمشي بها ، وعــقــلٌ يفكّر به ، بأنه غير قادرٍ على فعل أمرٍ لم يجربه حتى؟! فياليتهم يتذكرون .. بأننا لو لم نستطيع أن نفعل كل الأشياء التي نريدها بعلّةِ أننا لا نستطيع وغير قادرين ، لما كان هنالك العظماء ، ولم يكن توماس أديسون قادراً على اختراع مصباحه المضيء ، و لم يستطع إدموند هيلاري أن يصعد أطول قمةٍ في العالم (قمة إفرست).

كيف يعمل كنزك الثمين “عقلك الباطن” ؟

عقلك الباطن هو المكان الذي تخزن فيه الرسائل التي تتلقاها سواء أكانت إيجابيةً أم سلبيةً ، فحين تستيقظ وتقول أشعر بأني مكتئبٌ وحزينٌ وتذهب إلى مكان عملك أو دراستك وتقول ما هذه الكآبة ! فتأكد أن يومك سيكون كئيباً وحزيناً نتيجة تلك الرسائل السلبية التي قام عقلك الباطن بحفظها ، أما لو فعلت العكس ولقّنت نفسك برسائل إيجابيةٍ فسيكون يومك رائعاً مع الكثير من التفاؤل .

تفاءل من بداية يومك ؛ من الدقيقة التي تفتح فيها عينيك إلى أن ينتهي يومك وتغمض فيها عينبك ولتبدأ يومك بروح المتفائل ، وبإظهار روحك الرائعة بابتسامتك الفريدة ، كن نشيطًا و إيجابياً وأكثر إنجازاً ، فأنت الوحيد المسؤول عن إبداعاتك حين تُدرّب عقلك الباطن على الأفضل ، فهل تريد أن تكون شخصاً إيجابياً مبدعاً؟ أم شخصاً سلبيًا لم يُقدر قيمة نفسه الرائعة؟
يقول ديل كارنجي: “اكتشف نفسك ، وكن من أنت ، وتذكر ليس على وجه الأرض من هو مثلك” ، فكل ماعليك فعله هو أستخدام عقلك الباطن بطريقتك المميزة ، و أن تستمر في تلقين نفسك الرسائل الإيجابية التي تريدها ، وبعدها ابدأ بالتقدم وضع أهدافك وحققها لأنك أكبر من أن تستسلم بعلٌة أنك لا تستطيع.

مع تمنياتي لك بالأفضل في تحقيق أهدافك وطموحاتك ، فأنت إنسانٌ عـظـيــمٌ فكيف ستستخدم كنزك الثمــيـن !!؟

أجْيـَال الإتـّصَـال بالشبَـكـة مِن الهـواتِـف النـَّـقـالـَة

مع انتشار الأجهزة النقالة في الفترة الأخيرة تزايد التساؤل عن ماهية التقنيات المختلفة المستخدمة في الإتصال وتفسير العلامات التي تظهر على شاشات هذه الأجهزة ، أولاً يجب أن نتعرف على ماهية التقنية التي نستخدمها للاتصال؟ ولماذا يطلقون كلمة الجيل الثالث ، الجيل الرابع ؟ وماذا عن الجيل الأول؟

إن التقنية المستخدمة في غالبية دول العالم هي تقنية GSM ، وهي اختصار لكلمة  “Global System Mobile”  ، وهي التقنية المنتشرة عن طريق بطاقة “SIM card أو شريحة الجوال” داخل الأجهزة المتنقلة ، مرت تقنية GSM بمراحل متعددة من التطوير خلال السنوات الماضية مما أدّى لتسمية كل جيلٍ منها باسمٍ مختلف ، نبدأ بأقدمها ظهوراً :

الجيل الأول من تقنية GSM أو 1G: وهي أول تقنية للإتصال عن طريق الأجهزة النقالة بواسطة الشريحة  “SIM card” ، والتي كانت تدعم المكالمة الصوتية فقط دون الرسائل النصية ولا الإنترنت بالطبع ، وكانت بداية ظهورها في عام 1981م.

الجيل الثاني من تقنية GSM والمسمّاة بـ GPRS أو المسماة بـ 2G وهي اختصار لكلمة “General packet radio service” أو خدمة حزمة الراديو العامة ، والتي شكّلت تطوراً ملحوظاً في إمكانية إرسال الرسائل النصية عن طريق تقنية الإتصال نفسها ، ووفرت سرعةً للإتصال بالإنترنت ما بين ٥٦ إلى ١١٤ كيلوبايت في الثانية كحد أقصى.

EDGE : الجيل الثاني المطور والمسمى بـ 2.75G ، وهي اختصار “Enhanced Data rates for GSM Evolution” ، والتي توفر سرعةً للإتصال بالإنترنت تصل إلى ٤٠٠ كيلوبايت في الثانية.

3G : الجيل الثالث من تقنية GSM والتي توفر سرعةً ما بين ٤٠٠ إلى ٧٠٠ كيلوبايت قي الثانية ، ومما أخر إنتشار هذه التقنية هي الحاجة إلى بناء أبراجٍ جديدة لدعمها موجاتٍ تختلف عن الجيل الثاني ؛ والذي كلّف شركات الإتصال الكثير لدعم هذه التقنية في جميع المناطق ، والذي يجدر ذكره هنا أن الإتصال الصوتي  والرسائل القصيرة ما زالت تعمل بتقنية الجيل الثاني ، أما البيانات “أو الإتصال بالإنترنت” فتنتقل عن طريق أبراج الـ 3G ، مما يعني عدم وجود أبراج بتقنية 3G لا يمنع قدرتك على إجراء الإتصال الصوتي والقيام بإرسال الرسائل القصيرة وإستخدام تقنية EDGE.

3.5G: الجيل الثالث المطور والمسمى بـ “Broadband” أو النطاق العريض ، والذي يتيح لك سرعة تحميل حتى 7.2 ميغابايت في الثانية ، والذي ما زال في التوسع حتى هذه اللحظة.

4G: تقنية الجيل الرابع من GSM والتي لا يوجد تعريفٌ خاصٌ بها حتى الآن ، فلم تتوصل التقنية لما يستحق إطلاق تسمية الجيل الرابع عليه ، وآخر تعريف توصلت إليه شركات الإتصال هي تقنية 3.75G وتقنية 3.9G ، لكن لم يعلن عن تقنية 4G رسمياً حتى الآن.

تحديث: في نهاية شهر مارس من عام ٢٠١١م تم إعتماد شبكات LTE والتي تصل إلى سرعة ١٠٠ميغابايت في الثانية كتقنية جديدة تحمل لقب الجيل الرابع من الإتصال.