أجْيـَال الإتـّصَـال بالشبَـكـة مِن الهـواتِـف النـَّـقـالـَة

مع انتشار الأجهزة النقالة في الفترة الأخيرة تزايد التساؤل عن ماهية التقنيات المختلفة المستخدمة في الإتصال وتفسير العلامات التي تظهر على شاشات هذه الأجهزة ، أولاً يجب أن نتعرف على ماهية التقنية التي نستخدمها للاتصال؟ ولماذا يطلقون كلمة الجيل الثالث ، الجيل الرابع ؟ وماذا عن الجيل الأول؟

إن التقنية المستخدمة في غالبية دول العالم هي تقنية GSM ، وهي اختصار لكلمة  “Global System Mobile”  ، وهي التقنية المنتشرة عن طريق بطاقة “SIM card أو شريحة الجوال” داخل الأجهزة المتنقلة ، مرت تقنية GSM بمراحل متعددة من التطوير خلال السنوات الماضية مما أدّى لتسمية كل جيلٍ منها باسمٍ مختلف ، نبدأ بأقدمها ظهوراً :

الجيل الأول من تقنية GSM أو 1G: وهي أول تقنية للإتصال عن طريق الأجهزة النقالة بواسطة الشريحة  “SIM card” ، والتي كانت تدعم المكالمة الصوتية فقط دون الرسائل النصية ولا الإنترنت بالطبع ، وكانت بداية ظهورها في عام 1981م.

الجيل الثاني من تقنية GSM والمسمّاة بـ GPRS أو المسماة بـ 2G وهي اختصار لكلمة “General packet radio service” أو خدمة حزمة الراديو العامة ، والتي شكّلت تطوراً ملحوظاً في إمكانية إرسال الرسائل النصية عن طريق تقنية الإتصال نفسها ، ووفرت سرعةً للإتصال بالإنترنت ما بين ٥٦ إلى ١١٤ كيلوبايت في الثانية كحد أقصى.

EDGE : الجيل الثاني المطور والمسمى بـ 2.75G ، وهي اختصار “Enhanced Data rates for GSM Evolution” ، والتي توفر سرعةً للإتصال بالإنترنت تصل إلى ٤٠٠ كيلوبايت في الثانية.

3G : الجيل الثالث من تقنية GSM والتي توفر سرعةً ما بين ٤٠٠ إلى ٧٠٠ كيلوبايت قي الثانية ، ومما أخر إنتشار هذه التقنية هي الحاجة إلى بناء أبراجٍ جديدة لدعمها موجاتٍ تختلف عن الجيل الثاني ؛ والذي كلّف شركات الإتصال الكثير لدعم هذه التقنية في جميع المناطق ، والذي يجدر ذكره هنا أن الإتصال الصوتي  والرسائل القصيرة ما زالت تعمل بتقنية الجيل الثاني ، أما البيانات “أو الإتصال بالإنترنت” فتنتقل عن طريق أبراج الـ 3G ، مما يعني عدم وجود أبراج بتقنية 3G لا يمنع قدرتك على إجراء الإتصال الصوتي والقيام بإرسال الرسائل القصيرة وإستخدام تقنية EDGE.

3.5G: الجيل الثالث المطور والمسمى بـ “Broadband” أو النطاق العريض ، والذي يتيح لك سرعة تحميل حتى 7.2 ميغابايت في الثانية ، والذي ما زال في التوسع حتى هذه اللحظة.

4G: تقنية الجيل الرابع من GSM والتي لا يوجد تعريفٌ خاصٌ بها حتى الآن ، فلم تتوصل التقنية لما يستحق إطلاق تسمية الجيل الرابع عليه ، وآخر تعريف توصلت إليه شركات الإتصال هي تقنية 3.75G وتقنية 3.9G ، لكن لم يعلن عن تقنية 4G رسمياً حتى الآن.

تحديث: في نهاية شهر مارس من عام ٢٠١١م تم إعتماد شبكات LTE والتي تصل إلى سرعة ١٠٠ميغابايت في الثانية كتقنية جديدة تحمل لقب الجيل الرابع من الإتصال.

12 رأي على “أجْيـَال الإتـّصَـال بالشبَـكـة مِن الهـواتِـف النـَّـقـالـَة”

  1. تعقيب بسيط :
    أولا سرعة الإتصال بالكيلوبت و ليست بالكيلوبايت, بحيث كل كيلوبايت = 8 كيلوبت !
    ثانيا : تقنية 4G لها تعريفها الخاص و التي تحدد السرعات بـ 100 ميغابت على الأقل, و هناك العديد من التقنيات الحالية التي تفوق هذه السرعة, مما أدى إلى مشكلة توحيد التقنيات من أجل جعل الشبكة و الأجهزة موحدة بالكامل
    (يجدر بالذكر أن الولايات المتحدة ما زالت تعتمد على بعض التقنيات التماثلية القديمة الخاصة بها في أجهزة الجوال, و هي غير متوافقة مع التقنيات الجديدة مثل الجيل الثالث, مما أدى إلى مشكلة كبيرة في التحول إلى التقنيات الجديدة بسبب الحاجة إلى أبراج جديدة بالكامل لدعم الـGSM و 3G !)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *