عَـقــلك البـاطِـن هُـوَ كـنـزُك الثـّمِـيـــن !

كلنا يملك أهدافاً ؛ وكلنا يسعى للوصول إليها ، كلنا يريدُ النجاح ؛ وكلنا يسعى لتحقيقه. إن السرّ الذي يجعل الإنسان يستمر في تحقيق النجاحات هو أن الله أهدى له عقلاً يجعله عظيماً ، فأنت تملك عقلك الباطن للتحكم في ما تريده وما لا تريده ، إن عقلك الباطن هو الكنز الثمين الذي تملكه ، فلماذا تهمله؟ أو بالأصحِّ لماذا يُهمله من حولنا؟

كلنا يملك أهدافاً ؛ وكلنا يسعى للوصول إليها ، كلنا يريدُ النجاح ؛ وكلنا يسعى لتحقيقه. إن السرّ الذي يجعل الإنسان يستمر في تحقيق النجاحات هو أن الله أهدى له عقلاً يجعله عظيماً ، فأنت تملك عقلك الباطن للتحكم في ما تريده وما لا تريده ، إن عقلك الباطن هو الكنز الثمين الذي تملكه ، فلماذا تهمله؟ أو بالأصحِّ لماذا يُهمله من حولنا؟

في إحدى الأيام وأنا واقفةٌ أنظرُ إلى جدول الإختبارات المعلّق على حائط بنايةٍ من مباني الكلية ، فجأةً أسمع بزميلتي تقول “أن المستوى الثاني في اللغة الإنجليزية صعب!” وأنها تريد مدرساً يدرِّسها ؛ وأكملت قائلةً “الله يستر!” مع أن الإختبار لم يَحِن بعد ، ولكنها قامت بالحكم عليه قبل أن تقوم بدراسته حتى! كان بإمكانها أن تقول “أنا وبإذن الله قادرة” ،وتكثف دراستها وتحصل على أفضل علامة ، ولكنها قررت أن تحكم على قدُراتها بالمحدودية حين حكمت عليه بالصعوبة ، وقامت بتلقين عقلها الباطن بأنه صعبٌ وهي غير قادرة. فهل ستنجح يا ترى؟

إنني أتساءل مالسبب الذي يجعل شخصاً قادراً ، لديه عينٌ يرى بها ، ويدٌ يكتب بها ، ورِجلٌ يمشي بها ، وعــقــلٌ يفكّر به ، بأنه غير قادرٍ على فعل أمرٍ لم يجربه حتى؟! فياليتهم يتذكرون .. بأننا لو لم نستطيع أن نفعل كل الأشياء التي نريدها بعلّةِ أننا لا نستطيع وغير قادرين ، لما كان هنالك العظماء ، ولم يكن توماس أديسون قادراً على اختراع مصباحه المضيء ، و لم يستطع إدموند هيلاري أن يصعد أطول قمةٍ في العالم (قمة إفرست).

كيف يعمل كنزك الثمين “عقلك الباطن” ؟

عقلك الباطن هو المكان الذي تخزن فيه الرسائل التي تتلقاها سواء أكانت إيجابيةً أم سلبيةً ، فحين تستيقظ وتقول أشعر بأني مكتئبٌ وحزينٌ وتذهب إلى مكان عملك أو دراستك وتقول ما هذه الكآبة ! فتأكد أن يومك سيكون كئيباً وحزيناً نتيجة تلك الرسائل السلبية التي قام عقلك الباطن بحفظها ، أما لو فعلت العكس ولقّنت نفسك برسائل إيجابيةٍ فسيكون يومك رائعاً مع الكثير من التفاؤل .

تفاءل من بداية يومك ؛ من الدقيقة التي تفتح فيها عينيك إلى أن ينتهي يومك وتغمض فيها عينبك ولتبدأ يومك بروح المتفائل ، وبإظهار روحك الرائعة بابتسامتك الفريدة ، كن نشيطًا و إيجابياً وأكثر إنجازاً ، فأنت الوحيد المسؤول عن إبداعاتك حين تُدرّب عقلك الباطن على الأفضل ، فهل تريد أن تكون شخصاً إيجابياً مبدعاً؟ أم شخصاً سلبيًا لم يُقدر قيمة نفسه الرائعة؟
يقول ديل كارنجي: “اكتشف نفسك ، وكن من أنت ، وتذكر ليس على وجه الأرض من هو مثلك” ، فكل ماعليك فعله هو أستخدام عقلك الباطن بطريقتك المميزة ، و أن تستمر في تلقين نفسك الرسائل الإيجابية التي تريدها ، وبعدها ابدأ بالتقدم وضع أهدافك وحققها لأنك أكبر من أن تستسلم بعلٌة أنك لا تستطيع.

مع تمنياتي لك بالأفضل في تحقيق أهدافك وطموحاتك ، فأنت إنسانٌ عـظـيــمٌ فكيف ستستخدم كنزك الثمــيـن !!؟

أجْيـَال الإتـّصَـال بالشبَـكـة مِن الهـواتِـف النـَّـقـالـَة

مع انتشار الأجهزة النقالة في الفترة الأخيرة تزايد التساؤل عن ماهية التقنيات المختلفة المستخدمة في الإتصال وتفسير العلامات التي تظهر على شاشات هذه الأجهزة ، أولاً يجب أن نتعرف على ماهية التقنية التي نستخدمها للاتصال؟ ولماذا يطلقون كلمة الجيل الثالث ، الجيل الرابع ؟ وماذا عن الجيل الأول؟

إن التقنية المستخدمة في غالبية دول العالم هي تقنية GSM ، وهي اختصار لكلمة  “Global System Mobile”  ، وهي التقنية المنتشرة عن طريق بطاقة “SIM card أو شريحة الجوال” داخل الأجهزة المتنقلة ، مرت تقنية GSM بمراحل متعددة من التطوير خلال السنوات الماضية مما أدّى لتسمية كل جيلٍ منها باسمٍ مختلف ، نبدأ بأقدمها ظهوراً :

الجيل الأول من تقنية GSM أو 1G: وهي أول تقنية للإتصال عن طريق الأجهزة النقالة بواسطة الشريحة  “SIM card” ، والتي كانت تدعم المكالمة الصوتية فقط دون الرسائل النصية ولا الإنترنت بالطبع ، وكانت بداية ظهورها في عام 1981م.

الجيل الثاني من تقنية GSM والمسمّاة بـ GPRS أو المسماة بـ 2G وهي اختصار لكلمة “General packet radio service” أو خدمة حزمة الراديو العامة ، والتي شكّلت تطوراً ملحوظاً في إمكانية إرسال الرسائل النصية عن طريق تقنية الإتصال نفسها ، ووفرت سرعةً للإتصال بالإنترنت ما بين ٥٦ إلى ١١٤ كيلوبايت في الثانية كحد أقصى.

EDGE : الجيل الثاني المطور والمسمى بـ 2.75G ، وهي اختصار “Enhanced Data rates for GSM Evolution” ، والتي توفر سرعةً للإتصال بالإنترنت تصل إلى ٤٠٠ كيلوبايت في الثانية.

3G : الجيل الثالث من تقنية GSM والتي توفر سرعةً ما بين ٤٠٠ إلى ٧٠٠ كيلوبايت قي الثانية ، ومما أخر إنتشار هذه التقنية هي الحاجة إلى بناء أبراجٍ جديدة لدعمها موجاتٍ تختلف عن الجيل الثاني ؛ والذي كلّف شركات الإتصال الكثير لدعم هذه التقنية في جميع المناطق ، والذي يجدر ذكره هنا أن الإتصال الصوتي  والرسائل القصيرة ما زالت تعمل بتقنية الجيل الثاني ، أما البيانات “أو الإتصال بالإنترنت” فتنتقل عن طريق أبراج الـ 3G ، مما يعني عدم وجود أبراج بتقنية 3G لا يمنع قدرتك على إجراء الإتصال الصوتي والقيام بإرسال الرسائل القصيرة وإستخدام تقنية EDGE.

3.5G: الجيل الثالث المطور والمسمى بـ “Broadband” أو النطاق العريض ، والذي يتيح لك سرعة تحميل حتى 7.2 ميغابايت في الثانية ، والذي ما زال في التوسع حتى هذه اللحظة.

4G: تقنية الجيل الرابع من GSM والتي لا يوجد تعريفٌ خاصٌ بها حتى الآن ، فلم تتوصل التقنية لما يستحق إطلاق تسمية الجيل الرابع عليه ، وآخر تعريف توصلت إليه شركات الإتصال هي تقنية 3.75G وتقنية 3.9G ، لكن لم يعلن عن تقنية 4G رسمياً حتى الآن.

تحديث: في نهاية شهر مارس من عام ٢٠١١م تم إعتماد شبكات LTE والتي تصل إلى سرعة ١٠٠ميغابايت في الثانية كتقنية جديدة تحمل لقب الجيل الرابع من الإتصال.

هَـلْ تـرْغـَــبُ فِــي الانـتـِـحَـــــار ؟

فكر لمدة دقيقة ، هل ترغب في الانتحار؟ هل وقفت على حافة الهاوية وقررت أن ترمي بنفسك ؟ هل أمسكت بسكينٍ وضعتها قرب قلبك؟ هل أخرجت الأدوية وقررت تناولها دفعةً واحدة؟ هل أمسكت بشيءٍ حادٍّ وقررت أن تقطع عِرق يَدِك المتصل بقلبك؟ هل وقفت أمام حبلٍ علقته في السقف؟

هل قررت حقاً أن تنهي حياتك؟ أتعجّب عندما أسمع شخصًا حاول الانتحار! هل تعتقد أيها المنتحر إن حياتك تنتهي هنا عند هذا الوقت والمكان؟ هل تعتقد أنك ستشعر بالراحة وستنتهي كل مشاكلك هنا؟ بل قل ستبدأ أكبر مصائبك هنا. لأنك أخذت أقصر طريق إلى جهنم! نعم. أقصر طريق ؛ لقد وفّرت كل مَجَاهِيد الشيطان ، لأنه بوسوسةٍ واحدةٍ أرسلك إلى جهنم.

إعرف دائماً و أبدأ أن حياتك ليست ملكاً لك ، إن حياتك وروحك مملوكتان  لخالقها ، وأيضًا ملكٌ لمن يحبونك ويعيشون  ليروا ابتسامتك! ستقول أنك لا تملك هؤلاء الاشخاص ، قد يكونون موجودين وأنت لا تعلم بوجودهم ، وقد يكونوا لم يأتوا بعد ، لكن اعلم أنه لم يولد شخص مكروهٌ أو لايطاق ، ولم يولد شخصٌ محبوبٌ من الجميع ، فكر دائماً ان حالك ليست الأسوء. طُرِدْتَ من عملك؟ هناك من لم يعمل منذ شهر ، مات أحد أحبابك؟ هناك من وُلد يتيمًا بدون أحباب ، لم تجد قوت يومك؟ هناك من لم يأكل منذ أيام ، أهان أحدهم أصلك هناك من ولد بدون أصل! فكر لمدة دقيقة ماذا فعلت روحك لتنهي حياتها ؟ ماذا أجرم من يحبك لتحرمه من أكثر شخص يحبه؟ ما الذي فعله والديك لكي تحرق قلوبهم على فلذة أكبادهم؟ هل تعتقد أنك ستجد الراحة؟ هل تعتقد أنك ستهرب من كل شيء؟

في الدنيا كان هناك من يساعدك على تخطي أزماتك ، في القبر بين التراب و الديدان هل هناك من سيساعدك؟ هناك عملك الصالح فقط ! عُدْ وفكّر لمدة دقيقة ، هل عملت من العمل الصالح في حياتك كلها ما يكفي لكي يغفر لك رب العباد جريمتك الشنعاء؟ دائماً تعلم في حياتك التفكير بإيجابية ، وانظر إلى الجانب المشرق حتى إن لم يوجد ؛ ابتدع واحدًا بخيالك!  فكّر في أجمل شيء حصل في حياتك ؛ في أكثر شخصٍ تحبه ؛ في أكثر مكانٍ ترتاح فيه ؛ في ألذِّ وجبةٍ أكلتها ، أحسن الظن بالله ولا تقنط من رحمة الرحمن ، إن لم يكن اليوم ربما غداً ، وإن لم يكن غداً فلربما بعده ، فقط آمن واعلم أنها ستفرج وآمن دائماً بأنه لا مستحيل ولا تيأس ؛ فإنه لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.